vendredi 16 janvier 2009

مقال إبراهيم عيسي

دعني أذكرك بتصريح عام 2003 الذي أدلي به السيد كولن باول - وزير الخارجية الأمريكي السابق - في جلسة استماع أمام الكونجرس حيث قال: (إنني لست قلقا من زعزعة الاستقرار في الوقت الحالي، لكن لا شك أن هؤلاء الزعماء في البلدان العربية والإسلامية يواجهون تحديات السيطرة علي المشاعر التي توجد داخل دولهم؛ فهناك أعداد كبيرة من الناس الذين يعارضون أعمالنا العسكرية لكن حكوماتهم مازالت قادرة علي دعمنا فيما نفعل).

هل خرم التصريح طبلة أذنك؟ هل أدركت إلي أي حد تلعب الحكومات العربية والإسلامية دورا فاعلا ومؤثرا في خدمة السياسة الأمريكية؟! وكيف يقومون بأكبر عملية للسيطرة علي مشاعر وأفكار وتحركات ومظاهرات شعوبهم مستخدمين القمع الناعم والفظ والإعلام الموجه والمزيف ومستخدمين فوق هذا كله القضية الفلسطينية في أوسع عملية نصب باسمها، كيف؟! انتظر معي قليلاً!

تسعي إسرائيل ومعها الحكومات العربية المعتدلة - (وهو وصف أمريكي للحكومات التي توافق وتوافقت علي الخريطة الأمركية في المنطقة ورفعت شعار أعداء أمريكا أعدائي وأصدقاء أمريكا أصدقائي) - إلي تصفية القضية الفلسطينية بتسوية هي إلي الوهم إن تحققت، وكالهراء إن وجدت! ويبدو أن ثمن هذه التسوية هو بيع الأرض الفلسطينية إلي إسرائيل وأمريكا، وبدلاً من الشعار «الهُزُء» الأرض مقابل السلام نشهد الآن شعارا أشد «هُزءًا» وهزالا وهو الدولة مقابل الاستسلام، الاستسلام لاحتلال كامل التراب الفلسطيني، الاعتراف بهزيمة الشعوب ونهاية فلسطين عند 22%من الأرض المحتلة ثم حصول السلطة الفلسطينية بزعامة أبو دحلان (آسف أبومازن) علي 80% من الـ22%(خد بالك يعني فلسطين تراجعت من فلسطين الكاملة إلي 22%منها وهي القطاع والضفة ثم تراجعت هذه المساحة مع الجدار العازل والمستوطنات واستقطاع الأراضي إلي 80%من الـ22%)، والاعتراف النهائي الكامل بأن العرب لا يملكون حقوقا في فلسطين وحلال علي المحتل الغاصب القاتل أرضنا ووطننا وحدودنا وشرفنا!
كيف يجري هذا التواطؤ؟ هذا هو السؤال، والإجابة تستحق العودة إلي الحكام العرب الذين لا يبحثون عن الحق والعدل، بل يبحثون عن راحة الدماغ، ليس مهما أي دولة فلسطينية وأي أرض، المهم الموضوع يخلص.

إن تصريحاتهم كلها تتركز في أن الدولة الفلسطينية سوف يقضي ظهورها علي الإرهاب وسوف يعم الاستقرار المنطقة وهذا هو الهدف الأسمي، حيث السعي العربي الرسمي لاستقرار الحكم.

إنهم لا يبحثون عن حق، بل عن حل والفرق شاسع هائل، والحل المطروح دولة فلسطينية ترضي بها وعنها إسرائيل، طيب إذا كان الكل موافق بالصلاة علي النبي مانقرا الفاتحة، لكن هناك مشكلة مؤرقة للجميع وهي الجماعات والمنظمات الإسلامية والقومية الرافضة للتسوية الإسرائيلية والتي تقوم بأعمال فدائية تمزق الأمن الصهيوني وتعطل عجلة السلام التي تحتاج إلي هواء ونفخ بعد كل عمل فدائي، الحركات الإسلامية في الوطن كله دخلت بكل قوتها في الصراع العربي الإسرائيلي مما يشعل حماس الجماهير مع وجودهم السياسي المؤرق لحكوماتهم التي تريد إبعادهم نهائيا عن الساحة ولا ينقصها قضية جماهيرية تزيد من دورهم وشعبيتهم، الحل إذن أن تقوم إسرائيل وتشيل الليلة وتضرب وتعتدي وتقتحم وتحتل وتسجن وتغتال وتخطف وتطرد وتظهر البديل المخيف وهو ضياع فتات الدولة وبقايا الأرض، هنا تحدث النتيجة التي أرادتها كل الأطراف سواء بالإيحاء أو الإيماء أو المشاركة الكاملة بالرأي والتخطيط وهي:

1- تركيع حماس والحركات الرافضة للتسوية وطحن عظامها.

2- تنزيل مستوي الطموحات والمطالب العربية، فبعد أن رفض العرب عام 47 التقسيم عليهم الرضا بالمقسوم بعد54عاما من العجز والعار والهوان.

وينتهي الأمر«أمرهم» بدولة وهمية وحدود في يد العدو واقتصاد تحت أنيابه وأوامر تتلقاها الدولة العزبة من البندر الإسرائيلي.

وهكذا نخلص من وجع القلب من فلسطين وقضيتها ونطلع زعماء سلام ورجعنا فلسطين، ونتفرغ لبناء الوطن، الكباري والمجاري والمحمول والبورصة والصفقات ونمشي وراء شطارة اليهود حيث العز والنغنغة ورضا أمريكا والناس الحلوة والجدعان وأصحاب الأصول وأهل بلدنا فردا فردا وأنا وأنت.. وأجدع سلام!

samedi 20 septembre 2008

لكل داء دواء يستطب به// الا الحماقة اعيت من يداويها


mercredi 17 septembre 2008

الدكتوراه فى اللغة الخشبية

كاتب هذا النص تحصل على الدكتوراه فى اللغة الخشبية


lundi 28 juillet 2008

من نتائج إستفتاء 2002


Article 41 (Le paragraphe 2 a été ajouté par l’article 2 de la loi
constitutionnelle n° 2002-51 du 1er juin 2002).

Le Président de la République est le garant de
l'indépendance nationale, de l'intégrité du territoire et du
respect de la Constitution et des lois ainsi que de l'exécution
des traités. Il veille au fonctionnement régulier des pouvoirs
publics constitutionnels et assure la continuité de l'Etat.

Le Président de la République bénéficie d'une immunité
juridictionnelle durant l'exercice de ses fonctions. Il
bénéficie aussi de cette immunité juridictionnelle après la fin
de l'exercice de ses fonctions en ce qui concerne les actes
qu'il a accomplis à l'occasion de l'exercice de ses fonctions
.

jeudi 26 juin 2008

مثل صيني


هناك مثل صيني يقول: من يسأل سؤالا يبدو غبيا لمدة خمس دقائق، ومن لم يسأل يظل غبيا مدى الدهر

mercredi 25 juin 2008

نظرية

أن المجانين في دول العالم الأول مكانهم في المستشفيات العقلية
أما المجانين في دول العالم الثالث فمكانهم في كراسي الحكم

jeudi 12 juin 2008

أحمد مطر

تواتر رسوم البيعة في مختلف وسائل التعتيم الوطنية ذكرني بهذه القصيدة للشاعر العراقي أحمد مطر
قالَ حَلاّلُ العُقَـدْ
سَوفَ أحني هامَتي مُمتثِلاً
لو شاءَني الشّعبُ
رئيساً للأبَـدْ !
هُـوَ ذا يمتثِلُ الآنَ
بصبرٍ وَجَـلَدْ
راضِياً أن يَحملَ العِبءَ
إلى أبعَـدِ حَـدْ
وإلى أقصى أَمَـدْ
. هذهِ المِهنةُ
مامِن أَحَـدٍ يَقوى على تَصريفِها
ما مِن أَحَـدْ
. ما عَدا هذا الوَلَـدْ
! فاشكرِوا اللّهَ
الّذي سَدَّ لَنا هذا المَسَدْ
وَحَبانا هامَةً مُعجزةً
لا تنحني إلاّ بإحناءِ البَلَـدْ !